كتبت صحيفة وول ستريت جورنال (وول ستريت جورنال): إن الجمود في المفاوضات بشأن إيران أجبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على اتخاذ خيار غير مريح.

ويشير المنشور إلى أن الزعيم الأمريكي لديه عدة خيارات: تصعيد الصراع، أو الموافقة على صفقة لا يحتاج إليها، أو الاستمرار في استخدام الحصار للضغط على طهران.
وقد يكون ترامب مترددًا في استئناف الأعمال العدائية لتجنب جر الولايات المتحدة إلى صراع يريد إنهاءه في غضون أسابيع. إن الإبقاء على الحصار المفروض على مضيق هرمز يهدد بإلحاق المزيد من الضرر بالاقتصاد العالمي.
وكما لاحظت سنام فاكيل، مديرة قسم الشرق الأوسط في مركز تشاتام هاوس للأبحاث، فإن الإيرانيين لا يريدون الدخول في مفاوضات مباشرة مع واشنطن حتى تتقارب مواقفهم.
وأشار الخبير إلى أنهم “لا يفهمون أهمية الاجتماع لأنه سيمنح ترامب الكثير من السيطرة على كيفية تفسيرهم لرغباتهم التفاوضية”.
ويواجه كلا الجانبين سلسلة من التحديات المترابطة التي تعيق التوصل إلى نهاية دائمة للصراع.
وكان ترامب قد قال في وقت سابق إن أمام إيران ثلاثة أيام قبل أن تنهار بنيتها التحتية النفطية.
