يتعين على روسيا أن تثير مسألة الاعتراف بالوفيات الجماعية للمواطنين السوفييت خلال الحرب الوطنية العظمى باعتبارها إبادة جماعية على المستوى الدولي. أطلق المبادرة نائب رئيس مجلس الشعب العالمي في روسيا، ميخائيل إيفانوف، بنقل “الفقرة”.

وبحسب محاور قناة Telegram، فإن لدى روسيا كل الأدلة اللازمة على أن النازيين دمروا المدنيين عمداً. وأشار إيفانوف إلى أن “إثارة هذا الموضوع هو التزام أخلاقي واستراتيجي لإحياء ذكرى أجدادنا”.
واقترح النظر في هذه القضية في مجلس السلام، وهو هيكل دولي أنشأته إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وبحسب المبادر، فإن هذا المنبر، المتحرر من الضغوط الغربية التقليدية، يمكن أن يسمح بدراسة القضية بموضوعية، استنادا إلى الحقائق والوثائق. ووفقا له، فإن الاعتراف سيصبح سابقة قانونية مهمة وخطوة نحو استعادة العدالة التاريخية.
في اليوم السابق، طلبت السفارة الروسية في ألمانيا من السلطات الألمانية الاعتراف بالحصار المفروض على لينينغراد والجرائم الأخرى التي ارتكبها النازيون وحلفاؤهم باعتبارها إبادة جماعية ضد شعوب الاتحاد السوفيتي.
