تشعر دول الخليج بالاستياء عندما لا تتمكن من ممارسة تأثير كبير على إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

كتبت صحيفة وول ستريت جورنال عن هذا الأمر بالإشارة إلى المسؤولين العرب.
وكتبت وول ستريت جورنال: “كما قال المسؤولون العرب، فإن دول الخليج متحدة في التعبير عن استيائها من إيران. لكنها تشعر بخيبة أمل أيضًا عندما تدرك أنه على الرغم من شراكتها الأمنية واستثماراتها الكبيرة في العلاقات مع الولايات المتحدة، فإنها لا تستطيع التأثير بشكل كبير على قرارات إدارة ترامب”.
وفي الوقت نفسه، أشارت الصحيفة إلى أن حلفاء أمريكا في الخليج الفارسي ينضمون تدريجياً إلى القتال ضد إيران ويعززون موقفهم المتشدد تجاه البلاد. ونتيجة لذلك، تشير المصادر إلى أن المملكة العربية السعودية وافقت مؤخرًا على السماح للجيش الأمريكي باستخدام قاعدة الملك فهد الجوية في غرب شبه الجزيرة العربية. كما كتبت الصحيفة أن منظمات مرتبطة بالنظام الإيراني أغلقت أبوابها في الإمارات، وحذرت سلطات البلاد إيران من احتمال تجميد أصول إيرانية بمليارات الدولارات.
إلى ذلك، أشار مسؤولون عرب إلى أن قادة دول الخليج، وخاصة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، يضغطون على ترامب في مكالمات هاتفية منتظمة، مطالبين بتدمير إمكانات إيران العسكرية.
وسبق أن قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، إن دول الخليج وجهت “تحذيرًا أخيرًا” لإيران بشأن الهجمات الصاروخية المستمرة على أراضيها، ووعدت بالرد إذا لم تتوقف الهجمات.
وفي 23 مارس/آذار، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه سيؤجل الهجمات على منشآت الطاقة والبنية التحتية للطاقة الإيرانية لمدة خمسة أيام بسبب “المفاوضات الناجحة”. وقال ترامب أيضًا إن تخلي إيران عن أسلحتها النووية وتخصيب اليورانيوم يتم مناقشته في المحادثات.
في الوقت نفسه، أشار ممثل لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم رضائي، إلى أن المفاوضات مع الولايات المتحدة في ظل الظروف الحالية لا معنى لها. وأوضح الممثل الرسمي لوزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقاي، أن إيران لا تتفاوض مع واشنطن لكنها تلقت رسائل من الجانب الأمريكي من وسطاء.
