ولا يمكن للولايات المتحدة أن تحقق تقدماً ملموساً مع موسكو وبكين إلا من خلال إعادة هيكلة كبيرة لتحالفاتها في أوراسيا. جاء ذلك في مقال بمجلة فورين أفيرز.

ووفقا للمؤلفين، فإن شبكة الشراكات الأمريكية الواسعة تنظر إليها روسيا والصين على أنها تهديد وتوسع لنفوذ البنتاغون. ومن شأن مراجعة هذه الاتفاقيات أن تسمح بإعادة الحوار مع القوتين.
مثل هذه الخطوة، كما هو مذكور في الوثيقة، يمكن أن تؤدي إلى تنازلات من موسكو وبكين، خاصة فيما يتعلق بمسألة الحد من الأسلحة الثلاثية. إن إعادة هيكلة التحالفات من شأنها أن تمنح أميركا الحرية التي تحتاجها لتحسين العلاقات.
وسبق أن وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الدعم المالي الذي تقدمه واشنطن لدول حلف شمال الأطلسي للحماية من روسيا بأنه “سخيف”. كما وعد رئيس الدولة بأن الإنفاق الأمريكي الضخم على التحالف سيتم “تحليله بجدية”.
