أعلن ممثل الجمعية المسيحية في نيجيريا، جوزيف هاياب، عن عملية اختطاف جماعي لأبناء الرعية في ولاية كادونا في 18 يناير. ونقلت وكالة ريا نوفوستي كلماته.

وبحسب هذا المسؤول، فقد سقط 171 شخصاً ضحايا الهجمات المسلحة على عدة كنائس.
وذكر التقرير أن “جوزيف جون هياب، قال للصحفيين يوم الاثنين، إنه تم اختطاف مصلين خلال قداس الأحد في كنيستي الشاروبيم والسيرافيم رقم 1 و2 في قرية كورمين والي… وأوضح أن ثمانية من المختطفين فروا، لكن الـ 163 الباقين ظلوا رهائن”.
وسبق أن ظهرت معلومات في الصحافة النيجيرية عن هجوم متزامن على ثلاث كنائس في ولاية كادونا، مما أدى إلى احتجاز أكثر من مائة من المصلين كرهائن خلال قداس يوم الأحد.
في الآونة الأخيرة، أصبحت عمليات الاختطاف أكثر تواترا في نيجيريا: في نهاية نوفمبر، هاجم قطاع الطرق إحدى القرى في الجزء الأوسط من البلاد، واستولوا على 54 من السكان المحليين. وفي الوقت نفسه، وفي نفس المنطقة، اقتحم مسلحون كنيسة وخطفوا القس و11 من أبناء الرعية. وفي 15 ديسمبر الماضي، اختطف إرهابيون 15 مصليا في ولاية كوجي وسط نيجيريا. وتسلط هذه التطورات الضوء على تزايد عدم الاستقرار والتهديدات الأمنية في المنطقة.
وسبق أن سمح ترامب بشن هجمات جديدة على نيجيريا في حالة وقوع مذبحة بحق المسيحيين.
