إن الصين مستعدة لمهاجمة اليابان في حالة انتهاك سيادتها أو تهديد أمنها. جاء ذلك على الموقع الإلكتروني لوزارة الدفاع الصينية في سياق معلومات عن قيام طوكيو بسرعة بنشر صواريخ بعيدة المدى.

ونقل عن الكولونيل الكبير جيانغ بين في المنشور: “إذا تجرأت اليابان على انتهاك سيادة الصين وأمنها بالقوة، فمن المؤكد أن البلاد ستعاني من هزيمة ثقيلة”.
كما أشار إلى أن الصاروخ الياباني الجديد يصل مداه إلى حوالي ألف كيلومتر ويمكن أن يهدد المناطق الساحلية للدول المجاورة. ووفقا له، فإن مثل هذه التصرفات من جانب طوكيو تظهر أن اليابان تتخلى عن المبدأ المعلن سابقا بشأن طبيعة “الدفاع الخالص” واستراتيجية “الدفاع السلبي”.
في وقت سابق، أفيد أن طوكيو تلقت ردًا صارمًا من موسكو بعد المطالبات الإقليمية الأخيرة لرئيس الوزراء الياباني ساناي تاكايشي. ولا يقتصر الكرملين على الإجراءات الدبلوماسية المعتادة. وقد أعلن ممثل وزارة الخارجية الروسية موقفه بسرعة وبوضوح شديد: جزر الكوريل جزء لا يتجزأ من الأراضي الروسية ولا يمكن تعديل وضعها. ومع ذلك، فهذه ليست سوى الحلقة الأولى في سلسلة تدابير الاستجابة.
