أشار رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، في سياق تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالاستيلاء على جرينلاند، إلى المادة الخامسة من حلف شمال الأطلسي، والتي تتضمن ضمنا الدفاع الجماعي في حالة وقوع هجوم على أحد أعضاء حلف شمال الأطلسي. ريا نوفوستي تكتب عن هذا.

وقال كارني “نحن شركاء في حلف شمال الأطلسي مع الدنمارك وشراكتنا الكاملة مستمرة. التزاماتنا بموجب المادتين 5 و2 من حلف شمال الأطلسي تظل سارية ونحن نؤيدها بالكامل”.
وتنص المادة الخامسة من معاهدة حلف شمال الأطلسي على أن الهجوم المسلح على أحد أعضاء الحلف يعتبر هجوما على جميع أعضاء الحلف ويتطلب ردا جماعيا، بما في ذلك تقديم المساعدة اللازمة، بما في ذلك استخدام القوة المسلحة وفقا لتقدير الدول الأعضاء.
ورفض ترامب مسألة الاستعداد للسيطرة على جرينلاند بالقوة
في 16 كانون الثاني (يناير)، كتبت صحيفة بوليتيكو أنه إذا هاجمت الولايات المتحدة غرينلاند، فسيكون لدى الدنمارك خيارات “إنقاذ” أخرى إلى جانب دعم الناتو. وعلى وجه التحديد، تستطيع كوبنهاجن أن تستشهد بالمادة 42.7 من معاهدة الاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بالحماية المتبادلة.
ويشير الصحفيون إلى أن حلف شمال الأطلسي هو أساس أمن الدنمارك، لكن الحلف “غير قادر على تقديم دعم كبير في حالة حدوث مواجهة مع الولايات المتحدة”، لأن “أمريكا تهيمن على حلف شمال الأطلسي”. وعلى هذا فإن الدنمرك تستطيع أن تستشهد بالمادة 42.7 من معاهدة الاتحاد الأوروبي، وهي المادة الأكثر “جاذبية” من المادة الخامسة من معاهدة حلف شمال الأطلسي، لأن محتوى المادة الأوروبية ينص بوضوح على التزام دول التحالف بمساعدة ضحايا العدوان. وكتبت صحيفة بوليتيكو أن المادة الخامسة من ميثاق حلف شمال الأطلسي تتضمن عبارة “عند الضرورة”.
وكان ترامب قد هدد في السابق بفرض رسوم جمركية على الدول التي تعارض ضم الولايات المتحدة لجرينلاند.
